مضت الاف السنين منذ ان استخدم الانسان الاحجار الزجاجية القاطعة من اجل الدفاع عن نفسه ولاغراض الصيد.

لا احد يعلم اسم ومكان اول من ابدع في صناعة الزجاج التي بدأت منذ حوالي 5 الاف سنة تمت خلالها صقل الزجاج بمهارة وصنع منها اواني بالوان كثيرة، مثل حجر جوهري او قرط جميل، وايا كان ذلك الشخص فهو قد وضع اسس هذه الصناعة التي تستمد منها المدنية اليوم الهدوء والانارة والجمال في البيوت والاستفادة التي نحصل عليها من التقنية الحديثة مرتهنة ومتعلقة به.

لقد صنعت الزجاجة المسطحة قبل حوالي 2600 عام بطريقة التدوير على شكل قطعات غير منتظمة وصغيرة وبسمك متغير وكانت سير مراحل تطورها متعرجا حتى وصلت الى ما هي عليه اليوم.

لقد مضت قرون حتى كسرت الحصرية في صناعة الزجاج اللوحي بطريقة الاسطوانة من القصور وانتشرت في بيوت الطبقات الاخرى.

طريقة اللوح (الشيت) التي لم يمض على ابتكارها قرنين من الزمان زادت من استخدامات الزجاج المسطح او المستوي لدى الناس.

واليوم فان طريقة انتاج الزجاج العائم (الفلوت) والتي مضت على تجربتها نصف قرن ادت الى انتاج واسع وكبير للزجاج وادخلت اشعة الشمس في جميع البيوت .

تتمتع مجموعة معامل زجاج اردكان بآخر الانجازات التقنية الخاصة بصناعة زجاج الفلوت (الزجاج العائم) وتسعى الى ان تقوم بخطوات كبيرة وبافتخار ومؤثرة للاجيال القادمة عن طريق اجتهاد كوادرها الشابة والمفعمة بالحيوية والمعرفة والتي تصر على تطوير تقنيات الانتاج وتقديم سلة من المنتوجات المتنوعة من الزجاج وسد الجزء الاكبر من حاجة البلد لهذه المادة الضرورية.



بالا